نشرت تحت تصنيف متفرقات

الرمادي الذي يغرق: farewell

مر وقت طويل منذ آخر تدوينة، أظنها كانت حماسية رغم ما كنت أعانيه من تعب، ولكن قد خبى الحماس ولم يعد يهمني كثيرًا أي شيء، ما كنت عليه انتهى وولى ومن كان يعرف تلك الفتاة فأنا مجرد الفتات والبقايا وكل ما كان يجعلني أنا أنا قد ذوى

استمر في القراءة
نشرت تحت تصنيف دو ري مي

تجربة شراء كمنجة أونلاين من متجر fiddlershop

خطوة طال انتظارها، مني شخصيًا وربما بصمتٍ من عائلتي التي تحملت كثيرًا صوت الكمان الصيني السابق من ماركة فالنسيا، و هذه الكنمجات الصينية تأتي بأسماء ايطالية أو فرنسية لتوهم المشتري بحسن صناعة الكمان.

لن أقلل من احترام هذه الكمنجة التي تحملت الكثير، ولكن للاستخدام المطول ولأنها بجودة ليست عالية بدأت بالاهتراء، فبدأ موضع الأصابع يظهر عليه أخاديد من الأوتار، الفرس حفرته الأوتار عميقًا، العنق حُفر كثيرًا مما أصبح عائقًا في الدوزان حيث سبب انقطاع الكثير من الاوتار عدى عن مفاتيح الضبط الكبيرة والصغيرة التي كانت سيئة من اليوم الأول فمنها ما كات صعب الحركة جدًا ومنها ما كان زلقًا جدًا مما سبب عدم ثبت الوتر وبالتالي خلل بالدوزان، باختصار دوزان الكمان كان منذ اليوم الأول كابوسًا.

استمر في القراءة
نشرت تحت تصنيف غير مصنف

محسوم

هذه الكلمة بالعبرية تعني الحاجز العسكري، ولكن لفرط استعمالها أصبحنا نستخدمها باللغة الدارجة مرادفًا لكلمة حاجز.

تكلّمت سابقًا عن بضعة قصص على الحاجز، ولكن بطريقة سلبية، اليوم أعرفكم بمعزوفة جديدة تتحدث عن الحاجز (والفيديو عنه أيضًا) وبهذه المقطوعة يوجد منافسة مع فرق أخرى، إذا أعجبتك المعزوفة صوتوا لها من هنا -سيكون لطيفًا أن تشجعوا الفرقة هذه أو غيرها فلا يوجد لدينا اهتمام كافي برأيي بالموسيقى–…

رابط التصويت من هنا -برعاية المركز الثقافي الفرنسي-.

أتمنى أن تكونوا بخير 🙂

نشرت تحت تصنيف متفرقات

أخضر، رمادي، نجوم زرقاء

هذه التدوينة تابعة لما سبقها من تدوينات في الثلاث أشهر الماضية، أنا أكتب ما يمليه عليه الصّدع الكبير في رأسي..أو ما أستطيع أن أنتشله من أفكار قبل أن تغرق كليًا في السائل الرماديّ المضطرب.

مقطوعة أخرى لشوبين هنا، لا أعرف لم أشعر أنني اكتشفته حديثًا مع أن معرفتنا ليست جديدة، ليست سريعة ومؤسفة كسابقتها في التدوينة الأخيرة لذلك …جربوها

لا أعرف ما يدور في العالم حاليًا، اسمع أخبار متفرقة صدفة عن بعض الأمور وجميعها سيئة..جميعها.

هل ستظل الحياة قاسية هكذا؟ ربما

نفذ مني الصبر والتعاطف العميق لأي شيء أو شخص عدا ما يدور في رأسي حاليًا، ومن الصعب أن أتابع ما يدور هنا أو في كورا ولكن يبدو أنني لا زلت على قيد الحياة لسبب ما


سأعطيكم بعض النصائح التي لم تطلبوها:

إذا كان لديك مرض مزمن، أو تمر بفترة من التوعك الصحيّ تكلّم وأفصح عن هذا لمن يتعامل معك، إذا كنت تشعر بالخدر مثلاً في جزء من وجهك، قل هذا بصوتٍ عال، تأكد أن من معك سمع وفهم هذا، لا تعتقد لوهلة أن الصحة تدوم للأبد، نعم ندعو الله بهذا ولكن خذ بالأسباب، سبب هذه النصيحة أن البعض أحيانًا ينسى هذا عندما يصبح الوضع حرجًا أو قد يكون غير قادر على التواصل مع الأطباءـ وهذا أحد الأمور التي ساعدت سوزانا كالاهان في التوصل للتشخيص، بعد أن تذكر أهلها أنها أحست بخدر قبل أن تسوء حالتها كثيرًا وتفقد القدرة على التعبير في روايتها دماغ يشتعل

إذا كنت تأخذ دواءً منتظمًا أخبر من حولك بهذا واجعلهم يحفظوا اسم الدواء وشكله، للحالات الطارئة أيضًا.

بالنهاية، لا أحد يهتم بك، نعم صدّق أو لا تصدّق، لا أحد ولن يهتم أحد بك كما ستفعل أنت بنفسك، وفي الحقيقة طريقة تعاملك مع نفسك هي السقف الأعلى الذي سيحترمك الناس على أساسه، لذلك اعرف قيمتك، صدِّق نفسك ولا تستهن بأي شيء تمرُّ به.


بعد بضعة شهور من هجراني الكمان عدت له، بالطبع احتاج وقتًا رهيبًا في الدوزان والحرّ صعّب المهمة أيضًا.

نصيحة أخرى لم يطلبها أحد، اختر سببًا صلبًا يبقيك حيًا…هذا السبب لا يجب أن يكون شخصًا.

وبالنهاية هابي بيذرداي ومرحبًا بفرزت بنادي الثلاثينيات تشا تشا تشا، مرحبًا بآلام المفاصل أيضًا ستتعرف عليهم قريبًا أيضا :] :]

كونوا بأمان واعلموا أنني أهتم بكم حتى لو استطع متابعة كل شيء

نشرت تحت تصنيف غير مصنف

موجز الموجز، متفرقات المتفرقات

نبدأ بالأمور الجميلة، لرُبما قد تكون مررت على قناة يوتيوب اسمها so yummy الفيديوهات فيها سريعة قصيرة أنيقة عن الحيل في المطبخ والتي غالبًا ما تكون عن الحلويات، التصوير والإخراج هما كل شيء وعدى ذلك كذب * كذب، حتى أثناء عرض الفيديو من الصعب أن تفهم كيف وصل الشيف من ألف إلى جيم بهذه الطريقة فهناك على الأرجح خطوات مختصرة أو أن المواد المستخدمة غير صالحة للأكل أصلاً، ورغم الكذب الفاضح للقناة فإن مشاهداتها تتخطى الملايين، وبطبيعة الحال، من السهل متابعة الفيديو فهو جميل يخاطب الجميع حتى من لا يريد أن يطبخ أصلاً..

استمر في القراءة
نشرت تحت تصنيف دو ري مي

CoCo: موسيقى من تحت الغُبار

هذه تدوينة ستحتوي على أخبار متنوعة سريعة، مراجعة فيلم، أخبار، واقتباسات وموسيقى بالطبع!

في البداية أعلن بحماس شديد عثور توأمي عليّ، يُذكرني هذا بحلقات الساحرة سابرينا سبيلمان التي يجب أن تجد توأمها، ومن ثم يجب أن يكتشفان من هو التوأم الشرير لإلقائه في البركان، المسلسل قديم من التسعينيات (أيام المراهقة) لا أظن أننا سنرمي ببعض لأي مكان، أي هوب سو، وبدون أي تأخير رحبوا معي بالعزيزة دانا، وزوروا مدونتها بحر المتميزة ..

تابعت فيلم كوكو الفيلم من 2017 فيلم أنيميشن من إنتاج بيكسار وديزني ورائع لأبعد الحدود، 10/10 بلا أي تردد

يتكلم الفيلم عن الشاب الصغير ميغيل الذي يريد تعلُّم الجيتار ولكن يبدو أن هناك قيودًا على تعلّم الموسيقى في العائلة، بعد أن يستيقظ ميغيل ليجد نفسه في عالم الموتى، يلتقى بهكتور، ومن هنا يبدآن في محاولة لإيجاد الجد العظيم لميغيل الذي يكون عازفًا مشهورًا ليأخذ بركته في بداية مسيرته الموسيقية، ومن هنا تبدأ الأحداث التي تؤدي لاكتشاف ميغيل سرّ العائلة وأسرار أُخرى عن الموتى…كعادة أفلام بيكسار الفيلم فلسفي مشوِّق، يجمع ما بين الموسيقى الرائعة، التشويق، الدراما، التراجيديا والتحريك الممتاز..

مُجرد سُؤال لصديق، هل من الطبيعي البكاء على فيلم الأنيميشن؟

على سيرة البكاء، محمود يقلدني لإنه فرغ من الأفكار، ويستخدم كليك بيت خطير، و تدوينة سافرة هنا..

الـدكتور فرزت يُرشح لكم فيلم جميل بالإضافة لترشيحات أخرى ويونس يدوّن عن مرصد هابل

أخبار لا علاقة لها بأي شيء، لطيفة وضعت ثلاث قطط صغيرة..دفنتهم اليوم التالي..رغم أنني كنت حريصة ألا أقترب منها أبدًا حتى لا تُؤذي صغارها، لاأعرف حقًا ماذا جرى لها..

الفصل الأخير من مسرحية سيرانو دي برجراك..إذا لم تكن قد قرأتها أشجعك على هذا، كتبت عنها في مكان ما في السقيفة..

نقلت حُمى الموسيقى إلى كورا أيضًا، كم أنني شخصٌ مريع، قد تود مطالعة الإجابة هذه هنا: هل الموسيقى المعاصرة سيئة مقارنة بموسيقى العصر الرومانسي والكلاسيكي؟

نشرت تحت تصنيف دو ري مي

كيف استطاع بيتهوفن النجاة من فوضى اللاشيء؟

لنتفق أنّ الصحة لأي شخص كنز، ولكنها كأيّ كنز قد تحمل معها فروقات في أهميتها، لا شكَّ أن فقدان السمع أمرٌ مُخيف، ولكنه حتى بدرجاته الأقل (الصمم الجُزئي أو اضطرابات السمع الخفيف) قد يُحطِّم شخصًا تدور حياته حول استعمال أُذنيه كالموسيقيين..

قد يعرف الجميع أن بيتهوفين فقد سمعه كُليًا في شبابه، ومع هذا استمر بتأليف وعزف الموسيقى!

وهنا ربما تتسائل كيف فعل هذا؟

استمر في القراءة
نشرت تحت تصنيف غير مصنف

من الظلام إلى النُور جيئةً وذهابًا

قُدرات خارقة: من يذكر في فيلم x-men الشاب الذي لديه قدرة خارقة عجيبة، بأنه سهلُ النسيان؟ أنا لا أعرف لم خطر في بالي هذا الموضوع، ولا أذكر إذا كان المشهد حقيقيًا-فمن السهل التلاعب بالذاكرة-، ولكن إن كان كذلك، ألا تبدو هذه قُدرة عبقرية؟ لو خُيرتُ لاخترتها، ما الهدف من باقي القدرات المملة الأخرى، لإن هذا تجعل الشخص مرئيًا للحظات، وافعل بعدها ما شئت، سرقة مصرف أو القفز بمظلة شخص آخر..

الرجل على الحافة

وبمناسبة الحديث عن القفز، من شاهد فيلم man on ledge الفيلم رائع أنصح بمشاهدته، الفيلم حركة تشويقي وغير متوقع، وجدت الحبكة عبقرية، في أفلام كهذا اتسائل هل انتبه الجمهور لها أم فوتوا هذه التفاصيل؟ كاسيدي الذي يبدأ الفيلم بمحاولته القفزة عن عمارة عالية جدًا في نيويورك ليس كما يبدو للعيان، فبعد فترة قصيرة يتضح أنه يحاول لفت الأنظار لخلق ضجة إعلامية تبرئ اسمه من قضية سرقة ماسة الملك التي يبلغ سعرها أكثر من 20 مليون دولار..ما أعجبني أن كاسيدي لا يحاول القفز إلى الموت بل يحاول القفز إلى حياته! أليست المفارقة هنا رائعة؟

استمر في القراءة